حسن الأمين ( مترجم : مهدى زنديه )
379
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي ( اسماعيليون و مغول و خواجه نصير الدين طوسى ) ( فارسى )
فليت أبا السبطين و الترب دونه * يرى كيف تبدي حكمه و تعيد اذا لرأى يمناك تخضب سيفه * و أنت عن الدين الحنيف تذود در قسمتى از قصيدهاش المعز لدين اللّه را ستايش كرده از نيروهاى زمينى و دريايى او سخن مىگويد : ما للمهارى الناجيات كأنها * حتم عليها البين و العدواء ليس العجيب بأن يبارين الصبا * و العذل فى أسماعهن حداء تدنو منال يد المحب و فوقها * شمس الظهيرة خدرها الجوزاء بانت مودعة فخد معرض * يوم الوداع و نظرة شزراء حجبت و يحجب طيفها فكأنما * منهم على لحظاتها رقباء كل يهيج هواك إما أيكة * خضراء أو أيكية و رقاء فانظر أنار باللوى أم بارق * متألق ام راية حمراء بالغور تخبو تارة و يشبها * تحت الدجنة مندل و كباء و طفقت أسأل عن أغر محجل * فإذا الأنام جبلة دهماء حتى دفعت الى المعز خليفة * فعلمت أن المطلب الخلفاء هذا الأعز الأزهراك * متدفق المتبلج الوضّاء فعليه من سيما النبى دلالة * و عليه من نور الإله بهاء ورث المقيم بيثرب فالمنبر ال * أعلى له فالشرعة العلياء و الخطبة الزهراء فيها الحكمة ال * غراء فيها الحجة البيضاء جهل البطارق أنه الملك الذى * أوصى البنين بسلمه الاباء حتى رأى جهالهم من عزمه * غب الذى شهدت به العلماء فتقاصروا من بعد ما حكم الردى * و مضى الوعيد و شبت الهيجاء أين المفر و لا مفر لهارب * و لك البسيطان الثرى و الماء